|
عودي يا مَن كنتُ أهواكِ
راكان زياد حداد
الزرقاء - الاردن
عودي يا مَن كنتُ أهواكِ عودي
لم يبقَ في جعبتي منكِ الا الوعودِ
عودي ....
قد تلعثَمَتْ حروفي ... وتعثر قلبي بسلاسلِ قيودي
والشوقُ يملأني والحب يغمرني ...
أصبحتُ لا أعلم ما يصدر عني من ردودِ
يا مَن كنتُ أهواكِ ...
ما همَّني إن نبتَ الزهرُ في قصائدي ...
و أنتِ تسافرينَ وتبعدين..
وتتركينَ الغرامَ كالقبلاتِ على خدودي ...
و ما همَّني أيضاً ...
إنْ رقصَتْ الكلماتُ على الورقِ
أم بكتْ أم رحلَتْ في عالم الشرودِ ...
أيا مَن كنتُ أهواكِ ...
عليكِ بالرجوعِ ...
فقد سرَتْ الدموعُ في المآقي ...
ولم تسقُطْ خجلاً من رجولتي ...
و أحتارَتْ النغماتُ على أوتارِ عودي .
وحبكِ ما يزال ينمو ويكبر كالورودِ..

أين أنتِ ؟؟ مالذي يشغلكِ ؟؟
عن حبي وعن الرعاية بربوعِ .
قد يبست رِكابي وأنا أصلي من كثرةِ الركوعِ ..
ما ذنبي إن أجتاحَ الحبُّ حدودي .
وأستعمرَتْ أشواقُه هدفَ وجودي ..
يا من غزَتْ عيناها عيوني..
أرفضي مَن جآءكِ بعدي ..
و قولي لهم ... حبيبي ما زال يحبني ..
بل ويعشقني ... حتى الجنونِ ..
يا حبيبة روحي ..
يحتفل اليوم العشاقِ..
و أنا يوم تعودين أعلنته عيدي.
يا مَن كنتُ أهواكِ ..
يا حبيبةَ عمري ...
سأنسى الدنيا وما فيها من أعيادِ
و سأحتفل أنا وكلماتي إلى أن تعودي ...
|