القائمة

المنتدى              مركز نور الشرق            سجل الأصدقاء

آخر الأخبار


إعلانـــات


أُبصر الناس كأشجار يمشون’’ - الأحد السابع بعد العنصرة - عظة الأب أنطوان يوحنّا لطّوف - بيروت

لماذا مات المسيح مصلوبا – المرسلة ريتا معتوق-سوريا

فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلّصين فهي قوة الله "
( 1 كو 1 : 18 (

  

عيد الصليب


 

  

لماذا مات المسيح مصلوبا ؟؟  ولماذا الصليب  ؟؟ وان المعلق على خشبة ملعون تث 21 : 23 ... فهل يطلق هذا الوصف على المسيح  ؟؟



اللعنة لم تصب على المسيح , لكنه حمل اللعنة المحكوم بها على الانسان فى شريعة العهد القديم " تث 27 : 28 .. كما ان المسيح لم يخطئ ابدا , ولكنه حمل كل خطية الانسان لكى يمحوها بدمه .. فهو لم يكن خاطئا , ولكنه كان حامل خطية .. وهكذا حمل لعنتنا لكى يحمينا من لعنة الناموس ...

كان لابد ان يموت الانسان عقوبة على خطيئته , فمات المسيح نيابة عنه لكى يفديه ...

*
واختار موت الصليب , لآنه ابشع الميتات , وفيه يستوفى اقسى الالام التى يستحقها الانسان  *

هناك ميتات تتم فى لحظة او لحظات وتنتهى .. كأن يضرب انسان بالسيف او بأله حادة على رأسه فيموت فى لحظة .. وهكذا الذى يخنقونه فيموت للتو , والذى يرجمونه ليموت فى لحظات ...

اما المصلوب فيقاسى الاما مرة , تتمزق فيها انسجته واعصابه , ويتصفى دمه , وماء جسده من التعب والارهاق ...

وهكذا تحمل المسيح اقسى الالام , لاجل الانسان الذى ينبغى ان يتألم ...

*
كذلك كانت عقوبة الصلب فيها العلانية والتشهير مما يتعب النفس *

فالمعلق على خشبة واضح امام الناس , لم يقتل فى الخفاء , انما امام الكل , وخارج المحلة حتى لاينجسها .. وكل من يراه يعرف انه لابد مستحق الموت بسبب خطايا بشعة قد ارتكبها .. .

وهكذا احتمل السيد المسيح كل هذا العار , لاجلنا لكى يفيدنا ...


***لكن .....  لماذا الصليب بالذات ؟؟؟؟؟؟ ***

لقد كان الموت بالصليب يعتبر عارا , فأختار الرب اشنع الميتات واكثرها عارا فى ذلك الزمان .. ولذلك فى عب 12 : 2  يقول الرسول عن الرب انه " احتمل الصليب مستهينا بالخزى " ... اذن فى الصليب خزى .. ولهذا يقول " فلنخرج اليه اذن خارج المحلة حاملين عاره " لآن الصليب كان معتبرا عارا ...

وفى العهد القديم , كان الصليب يعتبر لعنة , اذ قيل " ملعون كل من علق على خشبة " .. والسيد المسيح اراد بالصليب ان يحمل كل اللعنات التى وقعت على البشرية .. واشار اليها الناموس " تث 28 " , لكى يمنحنا بركة , ولا تكون هناك لعنة فيما بعد ...

وكان الصليب يعتبر عثرة بالنسبة لليهود "1 كو 1 : 18 " فأختار المسيح هذا العار , وحول الصليب الى قوة ...

والصليب كان ميتة يرتفع فيها من يموت على الارض , وهكذا قال المسيح " وانا ان ارتفعت , اجذب الى الجميع " .. وهكذا كما ارتفع على الصليب , ارتفع الى المجد فى صعوده , ورفعنا عن مستوى الآرض والتراب بصلبنا معه ...

وكان فى موته باسطا ذراعيه لكل البشرية , اشارة لقبوله الكل ...

برنامج ورشة سينودس الشرق الاوسط - الآنسة كلير السعيد منسقة إقليم الشرق الأوسط
مـــؤسسـة وعــــــــي(ثقافة تعايش سلام) أحلام سامي طاشمان - مراسلة نور الشرق للروم الكاثوليك في الأردن - نور الشرق - الزرقاء
أيها الزوجان حافظا على أسرتكما -اقتباس الأب أنطوان يوحنا لطّوف - خاص نور الشرق - لبنان
العالَم المقلوب - الأحد الخامس بعد العنصرة -عظة الأب أنطوان يوحنّا لطّوف - بيروت خاص نور الشرق- لبنان
لكنائس الشرقية تشارك كهنة العالم في ختام السنة الكهنوتية - نور الشرق – روما

اشترك في خدمة الأخبار

البريد الالكتروني

  

صوّت

هل تؤيد فكرة التواصل الفكري والديني عبر الإنترنت

1. نعم

2. لا

email:
         

Copyrights © Nour Al Sharq 2007
Webdesign and development by
Virgo Production

مشاركة رعوية لمعاجة بعض قضايا سينودوس الشرق الأوسط2010 - الاب مودي هنديلة/ كاهن رعية مار الياس – جبل الحسين


تصدير المياه من موقع المغطس يعود بعد انقطاع استمر قرنا