القائمة

المنتدى              مركز نور الشرق            سجل الأصدقاء

آخر الأخبار


إعلانـــات


أُبصر الناس كأشجار يمشون’’ - الأحد السابع بعد العنصرة - عظة الأب أنطوان يوحنّا لطّوف - بيروت

 

 

مشاركة رعوية لمعاجة بعض قضايا سينودوس الشرق الأوسط 2010

 

الاب مودي هنديلة

كاهن رعية مار الياس – جبل الحسين

 

 

نور الشرق – الأردن

 

 

 

بعد ان وصل كتيب "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط : شركة وشهادة" الى دار كنيسة مار الياس للروم الملكين الكاثوليك  الكائنة في  جبل الحسين . قمنا بقراءته بكل تفحّص وتمعّن لنستشف منه الغايات والعبر المشار اليها في هذا الكتيب الدافئ الصادق ، بالرد والإجابة على مجمل الأسئلة المتداولة والمطروحة فيه ، علنّا نُوفي بشكل مُسهب وموجز معالجة مضمون تلك القضايا ضمن الإختصاص، وقد حددنا فحوى الأسئلة على شكل طروحات لبعض القضايا التي مازالت محمل دراسة وبحث ، على الشكل الآتي :

 

أولاً: ان موضوع ايماننا المسيحي الرئيسي هو يسوع المسيح ، المولود في الزمن والكائن منذ الأزل " في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان لدى الله ، والكلمة هو الله" يوحنا 9:14. وهو مرآة الآب : " من رأني فقد رأى الآب" وهو الطريق والحق والحياة " يوحنا 6:14. وهو مُرسِل الروح القدس  ليبقى معنا ويعلمنا ." "ولكن المؤيد الروح القدس الذي يرسله الآب باسمي هو يعلمكم جميع الأشياء ويذكركم جميع ما قلته لكم " يوحنا 26:14.

 

القضية الأولى : الكتاب المقدس

هذه القضية تدعونا الى تعميق هذا الانتماء بتوضيح مفهوم الكتاب المقدس والكنيسة التي هي جسد المسيح السري، فنحن جميعنا اعضاء حية في الكنيسة مشاركين في ايمانها وفي نموها وفي التعاضد والتعاون بين جميع ابنائها لنكون شهود ليسوع المسيح امام جميع الناس واعظم علامة لشهادة هي المحبة : محبة الله ومحبة الناس جميعا لانهم جميهم خلائقه و ابناؤه.

ان هدف وجودنا ان ننمو في الايمان بنعمة من الله ( في الحكمة والقامة والحظوة) وان لا ننسى واجباتنا الروحية والرعوية لتنمية هذا الايمان لكي نبتعد عن نزيف الهجرة الدائم لا بل نتمسك بتراثنا وايماننا الراسخ في بلادنا بلاد الشرق ارض القداسة.

ونعي بأن الكتاب المقدس وحدة متكاملة في الاسلوب والتتابع والاقتباس والتسلسل، فيـد الله وراء ذلك التكامل .

فله فاعلية ويمتاز بسمو تعاليمه الأخلاقية ، لأننا عندما نقرأه نشعر بالسعادة والغبطة اذ نجد الرجاء والسلام .

وهويدعونا أيضاً الى حياة البساطة والمسالمة ومحبة الآخرين – الأعداء والأصدقاء. وكأننا في حضرة الله تعالى، ونسمع كلماته ونتوخى الفائدة والغذاء الروحي الذي يملأ نفوسنا بالتعزية والرجاء والمحبة ( ما أعذب أقوالك في حلقي هي أحلى في فمي من العسل ) مز103:118

 

القضية الثانية : الوحدة والشراكة بين الكنائس المختلفة

تمتاز كنائسنا في الشرق بقدمها وغنى تراثها وتنوع تعابيرها الطقسيّة وأصالة روحانيتها وآفاقها اللاهوتية وقوة شهادتها عبر القرون ، والتنوع هو السمة الأساسية للكنيسة الجامعة والمسيحية في الشرق. ولكن بالرغم من انقسامها والدعوة الملحّة الى طريق الوحدة والشهادة ...... إلا أننا نبقى مسيحين معاً في السراء والضراء ، لتثبيت جذور المؤمنين الموكلين الينا.

كل انسان مسيحي واعي ، مسؤول ، حر .... عليه أن ينّقي ذاكرته من رواسب الماضي السلبية ، وأن يلتقي بروح الأخوة والعمل والمحبة . لأننا لا نتخلى عن عروس المسيح ( الكنيسة ) التي يرافقها ويرشدها الروح القدس . ونؤيد الالتزام للجماعات وبالأخص كل فرد بطائفته.

(الكنيسة كحبة الخردل نمت وتطوّرت عبر التاريخ ، منادية بالخلاص الآتي من عند الرب ).

القضية الثالثة :رسالة العلماني في العالم

ما يُميز العلماني هو انه يعيش في العالم ، ويتعامل مع الشوؤن الزمنية ، بجميع مجالاتها الاجتماعية والعائلية والسياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية وغيرها......ويؤدي هذه المجالات بروح المسيح  لأنه يساهم في بناء ملكوت الله وملكوت القداسة والنعمة والعدالة والمحبة .

 

نؤمن اليوم بأن الإنجيل لا يمكن ان يترسّخ بعمق في كنيستنا ومجتمعنا وبيتنا بمعزل عن حضور العلمانين النشط والفعّال. فلا ننكر مشاركتهم الوثيقة بين أحضاننا ومع الرعاة وتحت اشرافهم في رسالة المسيح الواحدة وفي بناء الكنيسة. ( فلا غنى عنهم .... فرسالة العلمانين هي رسالة المسيح نفسه) .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القضية الرابعة: التربية الدينّية في المؤسسات الكنسّية

نشير الى أن التربية الدينية تظل المكان الذي فيه يعي المؤمن هويته المسيحية وانتماءه الكنسي ، ورسالته في المجتمع، انطلاقاً من بذور الايمان التي زرعها الله فيه بنعمة العماد المقدس.

فمن الضروري أن تبقى التربية الدينية مجالاً أساسياً من التزام كنائسنا ومؤسساتنا كي يصبح الإيمان حياً ، وصريحاً ، وفاعلاً في حياة المؤمن والجماعة المسيحية.(خطوة جديدة على طريق النمو للمساهمة في حياة الكنيسة والمجتمع ) . على سبيل المثال :  من خلالها نتعلم الأسرار التي تعطينا الحياة الالهية التي تبني الكنيسة ،وترافق حياتنا الطبيعية في مراحلها المتعاقبة فمثلاً ممارسة سر التوبة  في االمدرسة له أهمية كبرى في تكوين الشخص المسيحي وتربيته ، بحيث أنه لا يقوم مقامه شيء، واذا ما اقترن بالإرشاد  الروحي خاصة ،فانه يصبح مدرسة للحياة الروحية.

 

القضية الخامسة : الشباب

للشباب أهمية كبيرة بالنسبة للكنيسة فتستحق أن تلّقب بـ كنيسة حقيقية جذّابة مدهشة ،بالرغم من عمرها الذي تجاوز الألفي سنة تقريباً ولكنها في الوقت نفسه ، دائمة الفتوة ، بفضل الروح القدس الذي يحيها.

كنيسة اليوم عندها الكثير تقوله للشباب ،والشباب عندهم الكثير يقولونه للكنيسة ، هذا الحوار المتبادل يجب أن نقيمه بكثير من المودة والوضوح والشجاعة سيكون ينبوع ثروة وقوة للكنيسة.

 

القضية السادسة : موقف المسيحي من المجتمع والسلطة الزمنية

يجب أن يشعر شعوراً واضحاً بأنه عضو ، له دوره الفعّال في حياة هذا المجتمع فالمؤمن المسيحي ، يُنّشط  الخير العام ويُقدّر أعضاء مجتمعه ويؤازرهم. فيجاهد في سبيل تحقيق المساواة، ونحن نؤمن بأن لجميع الناس  نفساً عاقلة ، وطبيعة واحدة وأصلاً واحداً ، ولهم بعد أن افتداهم السيد المسيح بدمه الطاهر دعوة واحدة ومصير الهي واحد.

 

فلا يحق للمؤمن أن ينطوي على نفسه ، ويسعى الى تحقيق خيره الخاص من دون مراعاة المصلحة العامة . فلابد أن يراعي مصلحة الآخرين ، لذا يضع كل المزايا التي وهبه الله اياها في خدمة المجتمع ليتمّكن من كشف اسرار الطبيعة والسيطرة على الكون ،لنشر الخير بين الناس.

 

 أيضاً لا ننكر بأنه ،أمرٌ وواجبٌ يتحتم على ضمير المسيحي ، فلا يحق لنا أن نقاوم السلطة أو نتمرد عليها أو نعرقل سيرها أو نمنعها من بلوغ هدفها من غطرسة أو كبرياء أو طمع أو رغبة في خلق المتاعب لأصحاب السلطة . فإن المبادئ المسيحية تأمرنا بطاعة أوامر أصحاب السلطة ، يقول القديس بولس الرسول : " لتخضع كل نفس للسلاطين العالمية ، فانه لا سلطان إلا من الله ) رومة 1:13

 

القضية السابعة : العلاقة مع المسلمين

نقول بأن الأديان في بلادنا كلها تعلّم الناس الإيمان بالله والآخرة والثواب والعقاب وتدعوهم جميعاً الى ممارسة الفضيلة ونبذ الرذيلة . فالمؤاساة والمحبة والصدقة هي من تعاليم الأديان كلها ، وهي فضائل مشتركة بين جميع المواطنين.

هناك ممارسات ضرورية لتوطيد العلاقة مع اخوتنا المسلمين:

1.    ازالة الطائفية البغيضة                   2. تجنب التفرقة الدينية 

2.    تفادي الخصومات بين سكان المدينة الواحدة أو القرية الواحدة.

3.    تصفية القلوب وتطهيرها بالفضائل الدينية النبيلة والعواطف الوطنية الصادقة التي تجمع الناس في عبادة الله ومحبة الوطن.

 

برنامج ورشة سينودس الشرق الاوسط - الآنسة كلير السعيد منسقة إقليم الشرق الأوسط
مـــؤسسـة وعــــــــي(ثقافة تعايش سلام) أحلام سامي طاشمان - مراسلة نور الشرق للروم الكاثوليك في الأردن - نور الشرق - الزرقاء
أيها الزوجان حافظا على أسرتكما -اقتباس الأب أنطوان يوحنا لطّوف - خاص نور الشرق - لبنان
العالَم المقلوب - الأحد الخامس بعد العنصرة -عظة الأب أنطوان يوحنّا لطّوف - بيروت خاص نور الشرق- لبنان
لكنائس الشرقية تشارك كهنة العالم في ختام السنة الكهنوتية - نور الشرق – روما

اشترك في خدمة الأخبار

البريد الالكتروني

  

صوّت

هل تؤيد فكرة التواصل الفكري والديني عبر الإنترنت

1. نعم

2. لا

email:
         

Copyrights © Nour Al Sharq 2007
Webdesign and development by
Virgo Production

مشاركة رعوية لمعاجة بعض قضايا سينودوس الشرق الأوسط2010 - الاب مودي هنديلة/ كاهن رعية مار الياس – جبل الحسين


تصدير المياه من موقع المغطس يعود بعد انقطاع استمر قرنا