|
كتاب السنة الليترجيا للأب سايد قزحيّا

الأب بسام شحايتت - نور الشرق - طرابلس
صدرَ، عن منشوراتِ المكتبةِ البولسيَّةِ في جونيه - لبنان ضمن سلسلةِ "صحفات روحيّة" رقم 41، الكتابُ الأوّلُ للأب سايد قزحيّا تحتَ عنوان "السنة الليترجيّة البيزنطيّة، اثنتا عشرة ذكرى كبرى في معانيها وروحانيَّتِها". يُقَدِّمُ الكتابُ اثنَي عشرَ فصلاً في مائةٍ وسبعينَ صفحةٍ، تَجذبُ القارئَ بإسلوبِها الشيِّق.

كما ذكرَ صاحبُ السيَّادة المطران جورج الرياشي السامي الاحترام، رئيسُ أساقفِة طرابلسَ للرومِ الملكيِّين الكاثوليك، في كلمةِ بركتِهِ الرسوليَّةِ للكاتب، إنَّ النصَّ " يُعطي نظرةً شموليَّةً للأعيادِ السيّديَّةِ، في تأسيسِها وانتشارِها في الكنيسةِ الجامعةِ، وفي أُسُسِها في النبوءاتِ، وفي مراجع الأحداثِ التاريخيَّةِ في العهدِ الجديد". "ويُظهِرُ معانيَ الصلواتِ الليترجيَّةِ، التي هي، حقًّا، مدرسةُ لاهوتٍ قائمةٌ بذاتِها، بفضلِ معاني لاهوتِ الأعيادِ والحقائقِ الإيمانيَّةِ الصافيةِ بحسبِ الإيمانِ المستقيم". كما أنَّه "يَفتحُ نوافذَ على عالمِ الألوهة. والتأمّلُ فيه والغوصُ في معانيه يساعدُنا على التبحُّرِ والصلاة. والنظرُ والتفحّصُ في إيقونةِ كلِّ عيدٍ يَجتذبُ الفكرَ إلى عالمِ الماورائيَّاتِ، إلى عالم ِالسماء".
في كلمةٍ موجزةٍ، إنَّه يشكِّلُ اثنَي عشرَ فصلاً مِنْ كتابٍ تربويٍّ كنسيٍّ يُرافقُ المؤمنَ في مسيرتِه الروحيَّةِ نحو نضجٍ وعيشٍ في إيمانِه بيسوعَ المسيح. ويَعلَمُ العاملُ في مجالِ التأليفِ الجهدَ والوقتَ المبذولَ لإصدارِ هذا الكتابِ في حلَّتِهِ الجميلةِ والشيِّقة. ما أشدَّ التعبُ والألمُ عندَ المخاضِ والولادةِ، لكنَّ الفرحَ بالمولودِ الجديدِ يَهَبُ صرخةَ الألمِ أسمى معناها.
وُلِدَ الكاتبُ الأب سايد في طرابلس، عاصمة شمالِ لبنان، بتاريخ 2 نيسان 1972. سيمَ كاهناً في 20 تموز1997. هو كاهنٌ شابٌّ ناشطٌ في عملِه الرعويّ مِنْ أخويَّاتٍ وحركاتٍ رسوليَّةٍ وزياراتٍ وسهراتٍ إنجيليَّةٍ ومخيَّمات. حاصلٌ على إجازةٍ في اللاهوتِ العامِ وإجازةٍ تعليميَّةٍ في الفلسفةِ مِنْ معهدِ القديس ِبولس حريصا – لبنان، ودكتوراه في اللاهوتِ الرعائيّ للشبيبةِ والإرشادِ الروحيِّ مِنْ جامعةِ آباءِ السَّاليزيان البابويّة في روما. يَشغلُ، اليومَ، منصبَ النَّائبِ الأسقفيّ العام في أبرشيّةِ طرابلس، ويَعملُ على خدمةِ رعيَّةِ النبيّ إيليَّا الغيور في بلدةِ شكّا، ورعيَّةِ سيّدةِ البشارة في منطقةِ الميناء-طرابلس.
إننَّا إذ نباركُ ونشاركُ الأب سايد فرحتَه بمولودِه الأوَّلِ، نُشجِّعُ الجميعَ على قراءةِ واقتناءِ هذا الكتاب القيِّم، الذي هو دعوَةٌ لسماعِ كلمةِ اللهِ المتَجسِّدِ والعيشِ فيها، وللدخولِ في عالمٍ يَتَّكئُ فيه الخالقُ إلى جوارِ خليقتِه.
|